افضل شيخة روحانية 009613922616-شاكرات الطاقة & الأحجار الكريمة

شاكرات الطاقة & الأحجار الكريمة
الزبرجد
وهو حجر أخضر يتكون في معدن الزمرد ولذلك بظنه كثير من الناس نوعاً منه إلا أنه أقل وجوداً من الزمرد.
قال التيفاشي: أما في هذا الزمان فإنه لا يوجد في المعدن أصلاً وإنما الموجود منه بأيدي الناس فصوص تستخرج بالنبش من الآثار القديمة بالإسكندرية وذكر أنه رأى منه فصاً في يد رجل وأجوده: الأخضر المعتدل الخضرة الحسن المائية الرقيق المستشف الذي ينفذه البصر بسرعة ودونه الأخضر المفتوح اللون وليس فيه شيء من خواص الزمرد إلا أن إدمان النظر إليه يجلو البصر.
وقيمة خالصه نصف درهم بدينار.
الفيروز
وهو حجر نحاسي يتكون في معادن النحاس من الأبخرة الصاعدة منها إلا أنه لا يوجد في جميع معادن النحاس ومعدنه الذي يوجد فيه بنيسابور ومنه يجلب إلى سائر البلدان ومنه نوع آخر يوجد في نشاور إلا أن النيسابوري خير منه.
وهو ضربان: بسحاقي وخلنجي والخالص منه العتيق هو البسحاقي.
وأجوده: الأزرق الصافي اللون المشرق الصفاء الشديد الصقالة المستوي الصبغ وأكثر ما يكون فصوصاً وذكر الكندي أنه رأى منه حجراً زنته أوقية ونصف.
ومن خاصته: أنه يضفو بصفاء الجو ويكدر بكدرته وإذا مسه الدهن أذهب حسنه وغير لونه والعرق يطفئ لونه والمسك إذا باشره أفسده وأذهب حسنه وإذا وضع الفص الجيد منه إلى جانب ما هو دونه في الجودة أذهب بهجته وإذا وضع إلى جانب الدهنج غلب الدهنج على لونه فأذهب بهجته ولو كان الفص الفيروزج في غاية الحسن والجودة.
ومن منافعه: أنه يجلو البصر بالنظر إليه وإذا سحق وشرب نفع من لدغ العقارب.
وقيمته تختلف باختلاف الجودة اختلافاً كثيراً فربما كان الفصان منه زنتهما واحدة وثمن أحدهما دينار وثمن الآخر درهم.
وبالجملة: فالخلنجي الجيد على النصف من البسحاقي الجيد.
قال التيفاشي: وأهل المغرب أكثر الناس له طلباً وأشدهم في ثمنه مغالاة وربما بلغوا بالفص منه عشرة دنانير مغربية ويحرصون على التختم به وربما زعموا أنه يدخل في أعمال الكيمياء.
المرجان
يتجاوب المرجان مع الأشعة الكونية الصفراء ومع كوكب المريخ. وهو مفيد في علاج أمراض الدم، الأمراض الجلدية، الأمراض الجنسية، وأمراض الكبد.
المرجان وهو حجر أحمر في صورة الأحجار المتشعبة الأغصان ومعدنه الذي يتكون فيه بموضع من بحر القلزم بساحل إفريقية يعرف بمرسى الخرز ينبت بقاعه كما ينبت النبات وتعمل له شباك قوية مثقلة بالرصاص وتدار عليه حتى يلتف فيها ويجذب جذباً عنيفاً فيطلع فيها المرجان.
وربما وجد ببعض بلاد الفرنجة إلا أن الأكبر والأكثر والأحسن بمرسى الخرز ومنه يجلب إلى بلاد المشرق.
ولأهل الهند فيه رغبة عظيمة وذا استخرج حك على مسن الماء ويجليى بالسنباذج المعجون بالماء على رخامة فيظهر لونه ويحسن ويثقب بالفورذ أو الحديد السمقى.
وأجوده ما عظم جرمه واستوت قصباته واشتدت حمرته وسلم من التسويس وهو خروق توجد في باطنه حتى ربما كان منه شيء خاوٍ كالعظم واردؤه: ما مال منه إلى البياض أو كثرت عقده وكان فيه تشطيب ولا سبيل إلى سلامته من العقد الوجود التشعب فيه فإن اتفق أن تقع منه قطعة مصمتة مستوية لا عقد فيا ولا تشطيب كانت في نهاية الجودة.
وقد يوجد منه قطع كبار فتحمل إلى صاحب إفريقية فيعمل له منها دوي وأنصبة سكاكين.
قال التيفاشي: رأيت منها محبرة طول شبر ونصف في عرض ثلاث أصابع وارتفاع مثلها بغطائها في غاية الحمرة وصفاء اللون.
وقد ذكر ابن الطوير في تاريخ الدولة الفاطمية بالديار المصرية وترتيبها: أنه كان لخلفاء الفاطميين دواة من المرجان تحمل مع الخليفة إذا ركب في المواكب العظام أمام راكب على فرس كما سيأتي ذكره في الكلام على المسالك والممالك في المقالة الثانية فيما بعد إن شاء الله تعالى.
ومن خاصته في نفسه: أنه إذا ألقى في الخل لان وأبيض وإن طال مكثه فيه انحل وإذا تخذ منه خاتم أو غيره ولبس جميعه بالشمع ثم نقش في الشمع بإبرة بحيث ينكشف جرم المرجان وجعل في خل الخمر الحاذق يوماً وليلة أو يومين وليلتين ثم أخرج وأزيل عنه الشمع ظهرت الكتابة فيه حفراً بتأثير الخل فيه وبقية الخاتم على حاله لم يتغير.
ومن منافعه فيما ذكره الإسكندر: أنه إذا علق على المصروع أو من به النقرس نفعه وإن أحرق واستن به زاد في بياض الأسنان وقلع الحفر منها وقوى اللثة وطريق أحراقه أن يجعل في كوز فخار ويطين رأسه ويوضع في تنور ليلة.
وإذا سحق وشربه من به عسر البول نفعه ذلك ويحلل أورام الطحال بشربه وإذا علق على المعدة نفع من جميع عللها كما في الزمرد وإذا أحرق على ما تقدم وشرب منه ثلاثة دوانق مع دانق ونصف صمغ عربي ببياض البيض وشرب بماء بارد نفع من نفث الدم.
قال التيفاشي: وقيمته بإفريقية غشيما الرطل المصري من خمسة دنانير إلى سبعة مغربية وهي بقدر دينارين إلى ما يقاربهما من الذهب المصري وبالإسكندرية على ضعفي ذلك وثلاثة أضعافه ومن الإسكندرية يحمل إلى سائر البلاد ويختلف سعره بحسب قرب البلاد وبعدها وقلته وكثرته وصغره وجودته ورداءته وحسن صنعته.
اللؤلؤ
يتجاوب مع الأشعة الكونية البرتقالية وفلكياً مع القمر. يفيد في علاج الأزمة الصدرية، الإسهال، ومشاكل سن اليأس.
اللؤلؤ يتكون في باطن الصدف وهو حيوان من حيوان البحر الملح له جلد عظمي كالحلزون ويغوص عليه الغواصون فيستخرجونه من قعر البحر ويصعدون به فيستخرجونه منه.
وله مغاصات كثيرة إلا أن مظان النفيس منه بسر نديب من الهند وبكيش وعمان والبحرين من أرض فارس وأفخره لؤلؤ جزيرة خارك بين كيش والبحرين.
أما ما يوجد منه ببحر القلزم وسائر بحار الحجاز فرديء ولو كانت الدرة منه في نهاية الكبر لأنه لا يكون لها طائل ثمن.
وجيد اللؤلؤ في الجملة هو الشفاف الشديد البياض الكبير الجرم الكثير الوزن المستدير الشكل الذي لا تضريس فيه ولا تفرطح ولا أعوجاج.
ومن عيوبه أن يكون في الحبة تفرطح أو اعوجاج أو يلصق بها قشر أو دودة أو تكون مجوفة غير مصمته أو ثم من مصطلح الجوهريين أنه إذا اجتمع في الدرة أوصاف الودة فما زاد على وزن درهمين ولو حبة يسمى دراً فإن نقصت عن الدرهمين ولو حبة سميت حبة لؤلؤ وإذا كانت زنتها أكثر من درهمين وفيها عيب من العيوب فإنها تسمى حبة أيضاً ولا عبرة بوزنها مع عدم اجتماع أوصاف الجودة فيها.
وتسمى الحبة المستديرة الشكل عند الجوهريين الفأرة وفي عرف العامة: المدحرجة.
ومن طبع الجوهر أنه يتكون قشوراً رقاقاً طبقة على طبقة حتى لو لم يكن كذلك فليس على أصل الخلقة بل مصنوع.
ومن خواصه أنه إذا سحق وسقي مع سمن البقر نفع من السموم.
وقال أرسطو طاليس: من وقف على حل اللؤلؤ من كباره وصغاره حتى يصير ماء رجراجاً ثم طلى به البرص أذهبه.
وقيمة الدرة التي زنتها درهمان وحبة مثلاُ أو وحبتان مع اجتماع شرائط الجودة فيها سبعمائة دينار فإن كان اثنتان على هذه الصفة كانت قيمتهما ألفي دينارن كل واحدة ألف دينار لا تفاقهما في النظم والتي زنتها مثقال وهي بصفة الجودة قيمتها ثلثمائة دينار فإن كان اثنتان زنتهما مثقال وهما بهذه الصفة على شكل واحد لا تفريق بينهما في الشكل والصورة كانت قيمتهما أكثر من سبعمائة دينار.
وقد ذكر ابن الطوير في تاريخ الدولة الفاطمية: أنه كان عند خلفائهم درة تسمى اليتيمة زنتها سبعة دراهم تجعل على جبهة الخليفة بين عينيه عند ركوبه في المواكب العظام على ما سيأتي ذكره في الكلام على ترتيب دولتهم في المسالك والممالك إن شاء الله تعالى.
ويضره جميع الأدها والحموضات بأسرها لا سيما الليمون ووهج النار والعرق وذفر الرائحة والاحتكاك بالأشياء الخشنة ويجلوه ماء حماض الأترج إلا أنه إذا أثج عليه به قشره ونقص وزنه فإن كانت صفرته من أصل تكونه في البحر فلا سبيل إلى جلائها.
كما نعرف ان دول الخليج و بالاخص مملكة البحرين تملك موقع استراتيجي جيد لاستخراج اللؤلؤ من البحر و هو يرمز للانوثه . و ما يزيد ثمن اللؤلؤ ثمنه هو انه صعب استخراجه من البحر و خصوصا المخاطر التي قد يصاب بها البحار اثناء استخراجه . و لكن اليوم نري تدني في اسعاره قليلا و ذاللك لتنافس بين اللؤلؤ الطبيعي و المستزرع .
اللؤلؤ الطبيعي : كان الخليج العربي، قرب دولة البحرين وحتى الأربعينات من القرن العشرين المكان الرئيسي الذي يعثر فيه على محار اللؤلؤ. تقع مواطن أخرى لمحار اللؤلؤ الطبيعي في جنوب المحيط الهادي. يجب جمع الآلاف من المحار للحصول على كمية صغيرة من اللؤلؤ. ولهذا السبب فان تكلفة اللؤلؤ تكون عالية، يجمع قليل من اللؤلؤ الطبيعي لاستعمالة في الحلي حاليا وذلك لان زراعة اللؤلؤ المستنبت تنتج لؤلؤا اقل قيمة
اللؤلؤ المستنبت : هو لؤلؤ حقيقي يصنع من المحار ولا يمكن تمييزه عن اللؤلؤ الطبيعي الا بفحوص تجرى في المختبرات، يكون الجسم المركزي الذي تبنى حوله الطبقات في اللؤلؤ المستنبت اكبر حجما مما هو في اللؤلؤ الطبيعي، كما ان للؤلؤ
المستنبت طبقات اقل عددا ولكنها اكبر سمكا وكلما زاد سمك الطبقات زادت قيمة اللؤلؤ
انتج اللؤلؤ المستنبت لاول مره بادخال خرزة مكونة من ام اللآلىء – عرق اللؤلؤ المفرز من قبل بعض انواع البطلينوس والمحار غير الصالح للاكل في محارة، ادخلت ايضا كمية من نسيج المعطف المتكون من محاره اخرى، لقد طورت الطريقة من قبل كوكيشي ميكيموتو الياباني وذلك في اوائل القرن العشرين
لقد نجحت هذة الطريقة بدرجة جعلت تجارة اللؤلؤ المستنبت اكبر بكثير من تجارة اللؤلؤ الطبيعي ينتج معظم اللؤلؤ المستنبت حاليا في اليابان ولانتاج لؤلؤ مستنبت يزرع المحار الصغير في مضاجع محار منتقى بعناية تؤخذ المحارات بعد ثلاث سنوات من المضاجع الى اماكن انتاج خاصة يفتح صدف المحار هناك من قبل اناس متخصصين ليضعوا حبيبة صغيرة من عرق اللؤلؤ او صدف بلح البحر يضع العمال بعد ذلك المحار في اقفاص سلكية لحمايتها من الاعداء وتغلق بواسطة خشب الطوق وتنزل في ماء هادىء محمي على جانب الشا طىء
يرفع المسؤلون الاقفاص مرتين في السنة ويزيلون من المحار عشب البحر وبعض الحيوانات البحرية التي تعلق بها 0 يسجل نمو المحار والعناية التي تقدم اليه على بطانات فلزية مثبتة على الاقفاص وبعد مرور مدة تتراوح ما بين سنة وثلاث سنوات على ادخال الحبيبات او النسيج تؤخذ المحارة من القفص وتفتح صدفتها وتوجد لؤلؤة واحدة ثمينة في كل عشرين محارة يتم فتحها تقريبا، تغسل اللؤلؤة وتهذب وتلمع قبل ارسالها الى السوق
اللؤلؤ المقلد : يحضر بطريقة التصنيع حيث يغطي المصنعون حبات الزجاج بمادة تعرف بروح اللؤلؤ وهي سائل ذو لون اصفر شاحبا يستخلص من حراشيف الاسماك ويمكن التعرف على اللؤلؤ المقلد بواسطة الحاشية الغير ثابتة من روح اللؤلؤ الجاف حول الثقوب ويمكن عادة مشاهدة خزء بسيط من الزجاج الذي يغط بروح اللؤلؤ عند هذا الموقع
و لكي تكتشف ان كان اللؤلؤ حقيقي او صناعي غير حقيقي باكثر من طريقه :
1. بحرق اللؤلؤ ان خرجت رائحه مزفره فانه لؤلؤ طبيعي
2. عند امرار لهب النار تضل اللؤلؤ كما اهي من دون ان يذهب لمعتها و بريقها عنها
انواع اللؤلؤ :
يخضع اللؤلؤ لعمليات تصنيف دقيقة ومتعارف عليها من قبل الطواشين وتجار اللؤلؤ والخبراء في اصناف المجوهرات واللآلىء ويتم تصنيف اللؤلؤ حسب الحجم وثانيا حسب الجودة والجمال
ويصنف اللؤلؤ الى ( راس ) وهي من اكبر اللآلىء حجما ( وبطن ) وتلي لؤلؤة الرأس في الحجم ( وذيل ) وتلي البطن في الحجم ( والسحتيت ) وهو من اللآلىء المتناهية في الصغر
ويتم هذا التصنيف باستخدام اربعة غرابيل وهي عباره عن طوس نحاسية تحتوي كل منها على ثقوب متساويه في الحجم على هيئة منخل ولكنها تختلف وتتفاوت عن بعضها بعضا وبينما يكتفي بعض الطواشين بهذه الطوس الاربع يقوم اخرون
بتصنيف اللؤلؤ الى سبعة اصناف ويقومون تمريره على سبعة طوس
وبعد ان تتم عملية الغربلة السابقة يقوم الطواش بفرز اللؤلؤ وتصنيفة من حيث الجودة والجمال ويمكن تقسيم اللؤلؤ من حيث النوع الى
الجيوان : وهي كروية الشكل كبيرة الحجم ذات لون ابيض ناصع مشرب باللون الوردي الفاتح المنبعث من مركزها وهي من اجود انواع اللؤلؤ
اليكه : ياتي بعد الجيران من حيث الجودة ويتميز بجاذبية لونه الاخاذ ومن انواعة الطبلي والعدسي
القولوه : ويحتل المرتبة الثالثة بعد الجيوان واليكة
البدلة : وبعضة يميل الى الاحمرار او الزرقة
وهناك اللؤلؤ الناعم والبوكة اما الخشرة فهو اردا انواع اللؤلؤ وتعتبر الدانة وهي لؤلؤة الجيوان هدفا لجميع الغواصين لندرتها
كيفية المحافظ على اللؤلؤ :
يخدش اللؤلؤ بسهولة لليونتة بواسطة الجواهر الصلبه مثل الماس ويجب ان يحفظ اللؤلؤ بعناية بعيدا عن الاحتكاك بالجواهر الاخرى، تغلف حبة اللؤلؤ مادة عضويه تسمى كتكيولين تجف هذه المادة مع الزمن كما يمكن للحرارة ان تحللها وتذوب بلورات الاراجونيت المكونه لطبقات عرق اللؤلؤ بسهوله في الحمض ويجب غسل وتجفيف الجواهر المصنوعة من اللؤلؤ بعناية بعد لبسها
العقيق
يستجيب للأشعة الكونية الحمراء ويتجاوب فلكيا مع الشمس. يستخدم في علاج أمراض القلب المختلفة، الأمراض النفسية وأمراض الدورة الدموية.
وطريقة العلاج أن يكون الحجر زنة قيراط واحد على الأقل وأن يكون على تماس مع الجلد باستمرار. والأفضل أن ترتدي الخاتم المحتوي على الحجر لمدة ثلاثة أيام لتتأكد أنه ذو فائدة طبية بالنسبة لك قبل أن تشتريه.
مجموعة مسابح العقيق (AGAT)
لقد قيل أن هذا الحجر سمي بالعقيق “لعقّه” بعض أنواع الحجارة أي لشقّه إياها كما ذكر الكرملي . وقال البيروني عن حجر العقيق (أن صنم هبل الذي كان في الكعبة المكرمة ، قبل الإسلام ، من عقيق مكسور اليد اليمنى أضافوا إليه يد من ذهب) . وهذا الحجر معروف لدى كل الحضارات البائدة والقديمة والمستحدثة واستخدم بأشكال شتى ولكافة الأغراض كالزينة في القلائد والعقود والخواتم والأختام وغيرها . كما اثيرت حول هذا الحجر طائفة من الأساطير القديمة والخرافات فقد قيل أنه يهديء الروع عند النزاع ويبيض الأسنان ويذهب صدأها عند الحك ويمكنه إيقاف النزيف وإلى آخر ذلك من هذه الأساطير الطبية أو الدينية الأصل .
وبسبب خواصه فقد استخدم بأشكاله وألوانه المختلفة للحفر أو النقش عليه وعلى سطوحه وبزخارف متنوعة ولقد عومل بحرفيّة يدوية بالغة في باديء الامر ثم استخدمت في طريقة النقش عليه الحوامض لإبراز النقش عليه (كالطريقة الإيرانية) وخصوصا الخطوط الكتابية وعلى الأختام الشخصية .
عموما اشتهر العقيق منذ بدء الحضارات الأولى في وادي الرافدين ووادي النيل والحضارات الإغريقية والرومانية بشكل خاص . كما واشتهر العقيق عند العرب وخصوصا ذلك النوع المسمى بالعقيق اليماني (يمنيّ الأصل والمواصفات) حيث يمتاز هذا النوع بلمعانه الفائق ومائيته الرائقة ولونه الأحمر الغامق القريب من لون الشاي كما يمتاز بكونه حجر صلب ومعمر ، إلا أن مصدر تعدينه واستخراجه من اليمن قد قلّ في الآونة الأخيرة لعد استخدام التكنولوجيا الحديثة في طرق الاستخراج في هذه المنطقة وحيث لا تزال طرق استخراجه تتم بالطرق القديمة كما أن تصنيعه لا يزال يتم حسب علمنا إلى يومنا هذا . وفي هذا المجال وبسبب الرغبة الشديدة لطالبي هذه المادة من العرب فلا يزال كثير من الباعة يوهمون المشترين بأن ما يبيعونه هو العقيق اليماني وإن كانت الحقيقة هي غير ذلك .
إن أساس حجر العقيق هو ثاني أكسيد السيلكون تتداخل في ه ضروب مختلفة من معدن المرو – الكوارتز – وشوائب أخرى كثيرة أحيانا حيث تكون شفافة وغير شفافة مما يضفي على الحجر ألوانا مختلفة متباينة . ويتواجد هذا الحجر في معظم الأحوال في الأحجار البركانية ذات التجاويف المبطنة بالبلورات والمواد المعدنية الأخرى ، حيث يكون معدل صلادة أو صلابة الحجر بحدود (7) من (10) على مقياس موسى ويتراوح وزنه النوعي بمعدل ما بين 2,62 إلى 2,64 غم / سم مكعب . وكان العقيق يقطع عادة بقطع مستديرة أو قطع تستخدم كفصوص في الخواتم بيضوية الشكل أو مستديرة أما في الوقت الحالي فلقد أصبح في الإمكان تقطيعه وتشكيله وصقله بكافة الأشكال المطلوبة للأغراض المختلفة وحسب امكانات الأحجار المتاحة .
وبسبب دخول معادن وبلورات متعددة على هذا الحجر فقد تبلور هذا الحجر بألوان عدة وإن كان أغلبها ما يميل إلى مجموعة تدرجات اللون الأحمر الداكن إلى الرائق الرمّاني وفيما يلي بعض الألوان الشائعة من العقيق :
العقيق الأحمر (Chrysoprase) .
العقيق الأصفر أو البرتقالي .
العقيق غير الكامل التبلور ومنه الأبيض المشرق (Chalcedony) .
العقيق الأخضر من نوع كارنلين (Carnelian) أو ما يسمى بعقيق البلازما أحيانا (Plasma speckled) .
العقيق المطحلب (Mass Agate) ويكون عديم اللون أو شفافا أبيضا به لون رمادي أحيانا تتداخل فيه شوائب نباتية الشكل أقرب إلى اللون الأخضر أو الأسود أحيانا .
العقيق المعيّن (Aye Agate) حيث توجد فيه خطوط دائرية بشكل عين وتكون قاعدته بألوان متعددة أحيانا .
العقيق الأسود أو الداكن (Black Agate) .
العقيق السليماني (هي لفظة عراقية عامية ولم نجد لها لفظة حديثة مقاربة والمسبحة منه تسمى بـ “المسبحة السليمانية”) وهو نوع منقرض من العقيق يتشكل من خطوط سوداء وبيضاء أو بنية اللون أو داكنة أما الأنواع المستخرجة حديثا منه فتتداخل الخطوط الحمراء فيه .
العقيق الرمادي اللون .
إن معظم المسابح المنتجة من خام العقيق هذا اليوم هي من ألوان العقيق الأحمر أو الداكن اللون واندرها هي المنتجة من خام العقيق الأخضر الرائق اللون والشديد اللمعان وبعضها ما يميل لونه إلى اللون الأزرق الفاتح . كذلك من هذا الخام ما كان مصنوعا من اللون الأبيض الشفاف أو اللون الحليبي .
عموما تقوم في الهند صناعة رائجة للمسبحة من هذا الخام وينتج منها كميات كبيرة وإن كان أكثرها من الخام الرديء والذي أشبه ما يكون بالحصى الذي يميل لونها إلى اللون الأحمر المشرب بالحمرة أو البني أو الرمادي وتتخلله شوائب ترابية وحجرية كثيرة ولذلك يصبح في الإمكان تمييز هذه الأنواع خصوصا إذا ما رافق ذلك عدم اتقان عمل حبات المسبحة والتي تكون غالبا غير منتظمة الحبات وغير متقنة الصقل بسبب عدم وجود المهارة في المراحل الصناعية لها .
أما معظم ما يصنع بصورة جيدة هو في الدول الأوربية وتايوان وهونق كونق والصين . عموما فقد لوحظ ان معظم المسابح الجيدة من خام العقيق صنعت في أماكن من غير أماكن تواجد هذا الخام بصورة طبيعية على الرغم من تواجد الخام من العقيق في كثير من مناطق العالم مثل الهند والصين واليمن إلا أن البرازيل والأرغواي تميزت حاليا بالتصدير الرئيسي له هذه الأيام .
حاليا ينتج من خام العقيق الجيد والرديء على حد سواء وبألوان مختلفة وعلى الرغم من عدم ارتفاع أسعار هذا الخام إلى حد كبير إلا أن الصناع قلدوا هذا الخام وصنعوا المسبحة من الخام القلد صناعيا بحيث يصعب أحيانا التفرقة ما بين الحجر الأصيل (الأحجار المزيفة صناعيا مما قد يستدعي وجود الخبرة اللازمة في التمييز بين الأحجار عند شراء المسبحة من هذا الخام) .
وخواصه : (العقيق اليماني )العقيق اليماني من أهم الأحجار الكريمة التي اشتهرت بها اليمن ، ولقد فضله الفرس والروم على العقيق الهندي واقتناه الملوك والأمراء وتبرك به العامة ، كما ورد ذكره في الطب الشعبي.
ومن خواص العقيق أنه معدن شبه شفاف يتركب كيميائياً من سيلكا خفية التبلور تحوي شوائب من مركبات chqlcedony الحديد وفقاً لتلك الشوائب وكياتها يظهر العقيق بألوان حمراء وصفراء أو بنية .. متوسط نسبة الحديد في العقيق الأحمر في منطقة ملص 0,35 % ومن ألوانه العقيق المشهور الأحمر وهو المعروف محلياً بالرماني والعقيق البني وهو المعروف بالكبدي
تستخرج خاماته بشكل محدود وبطرق بدائية في مناطق آنس (بني خالد – جبل الشرق – عثم ) ومنطقة (ملص) ويجري عادة تتبع خامات العقيق حتى عمق 8 أمتار تقريباً باستخدام وسائل تقليدية وصناعته من الصناعات التي لازالت قائمة إلى الآن.
